جاسم هاتو الموسوي - شاكر عطية الساعدي
7
مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع
كلمة المركز بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين سيّما بقية الله في الأرضين واللعن الدائم على أعدائهم إلى يوم الدين . أمَّا بَعْدُ فإنَّ ما جاء في الذكر الحكيم من قوله جلَّ ثناؤهُ وتَقدَّسَتْ آلاؤهُ * ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) * ( 1 ) * ( فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) * ( 2 ) لَهوَ تشييدٌ لمبدأ من مبادئ هذا الدين القَويم ، ألا وهو " مَبْدأ الحوار " ، وقد جَسَّدَ هذا المبدأ النبيُّ الأكرمُ رسولُ اللهِ المصطفى محمدٌ صلى الله عليه وآله وأوصياؤه بالحقِّ الأئمةُ المعصومون عليهم السلام ، بأروعِ الصور التي نقلها لنا تأريخهم المشرق بالنور ، وليس المقامُ مقامَ سردِ ما
--> ( 1 ) النحل / 125 . ( 2 ) فصلت / 34 .